مشروع جديد لتعلم اللغة التركية في 4 ولايات تركية

مشروع جديد لتعلم اللغة التركية في 4 ولايات تركية

أطلقت وزارة التعليم التركية، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشروعاً يهدف إلى تعزيز فرص تعلّم اللغة التركية والالتحاق بدورات التدريب المهني، يستفيد منه 8 آلاف سوري في 4 ولايات تركية كبرى.

وبحسب ما ترجمه موقع “الجسر تورك” نقلاً عن وكالة الأناضول، قال نائب وزير التعليم التركي “رها دنمج”، خلال كلمته في الاجتماع التعريفي بالمشروع، إن قرابة مليون و 50 ألف طفل سوري في سن التعليم يعيشون اليوم على الأراضي التركية.

ولفت نائب الوزير الانتباه إلى الخدمات التي يحظى بها السوريون في تركيا، مضيفاً أنهم باتوا يحصلون على خدمات مماثلة لما يحظى بها أقرانهم الأتراك في مجال التعليم.

وتابع أن 62 بالمئة من مجمل أعداد طلبة المدارس السوريين تم دمجهم في نظام التعليم التركي، مشيراً إلى أنهم أتقنوا اللغة التركية بشكل جيّد، ولن يعانوا من أية مشكلة فيما يتعلق باندماجهم بالمجتمع التركي.

وأضاف أنهم قرروا هذا العام، وللمرة الأولى، عقد دورات صيفية ستستمر لـ 9 أشهر، وسيخضع لها الأطفال السوريين والأتراك من الذين لم يلتحقوا مطلقاً بمرحلة رياض الأطفال.

وحول المشروع قال المدير العام لمؤسسة التعليم مدى الحياة “نزير غول” إنهم أولوا اهتماماً خاصة به لما يعود به من فائدة في إطار تعزيز فرص تعلّم اللغة التركية، والالتحاق بدورات التدريب المهني أمام السوريين.

وأضاف أن 7 آلاف راشد/ة سوري/ة سيستفيدون من برامج تعلّم اللغة التركية في كل من ولاية أنقرة، وقيصري، وبورصة، وقونيا.

أما فيما يتعلق بالتدريب المهني، فتابع أن ألف طالب/ة سوري/ة سيحظون، داخل المدارس المهنية، بمستوى التعليم ذاته الذي يحظون به اليوم أقرانهم الأتراك، وهو ما سيسهّل عليهم إمكانية عثورهم على عمل عقب إنهائهم للدورات التدريبية.

ولفت “غول” الانتباه إلى أن الأجهزة والمعدات الخاصة بالطلبة السوريين سيتم تأمينها للمدارس التركية بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

هذا وختم حديثه بالإشارة إلى أن تعلّم اللغة التركية وإتقانها يُعد الركيزة الأساسية لضمان تحقيق الأهداف المنشودة من الدورات المنظّمة.


One response to “مشروع جديد لتعلم اللغة التركية في 4 ولايات تركية

  1. اريد تعلم اللغة التركية لكي استطيع التحدث مع الاخوة الاتراك دون عوائق وكي اكون سببا في مساعدة الناس الذين لا يستطيعون التحدث بها مع العلم انني في 22 من العمر وارغب كثيرا بتعلمها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *